مجمع البحوث الاسلامية

574

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ويقال : أحلّت الشّاة ، إذا نزل اللّبن في ضرعها من غير نتاج . والحلال : متاع الرّحل . والحلال : مركب من مراكب النّساء . ورأيت في بعض الكتب عن سيبويه : هو حلّة الغور ، أي قصده . [ واستشهد بالشّعر 8 مرّات ] ( 2 : 20 ) أبو هلال : الفرق بين الحلال والمباح : أنّ الحلال هو المباح الّذي علم إباحته بالشّرع . والمباح لا يعتبر فيه ذلك ، تقول : المشي في السّوق مباح ولا تقول : حلال . والحلال : خلاف الحرام ، والمباح : خلاف المحظور ، وهو الجنس الّذي لم يرغب فيه . ويجوز أن يقال : هو ما كان لفاعله أن يفعله ولا ينبئ عن مدح ولا ذمّ . وقيل : هو ما أعلم المكلّف ، أو دلّ على حسنه ، وأنّه لا ضرر عليه في فعله ولا تركه ، ولذلك لا توصف أفعال اللّه تعالى بأنّها مباحة ، ولا توصف أفعال البهائم بذلك . فمعنى قولنا : إنّه على الإباحة أنّ للمكلّف أن ينتفع به ولا ضرر عليه في ذلك ، وإرادة المباح والأمر به قبيح ، لأنّه لا فائدة فيه ؛ إذ فعله وتركه سواء ، في أنّه لا يستحقّ عليه ثواب ، وليس كذلك الحلال . ( 186 ) الثّعالبيّ : لا يقال للثّوب : حلّة ، إلّا إذا كان ثوبين اثنين ، من جنس واحد . ( 52 ) الحلّة والمحلّة : مكان الحلول . ( 292 ) أبو سهل الهرويّ : وحللت من إحرامي أحلّ بالكسر ، أي قضيت فروض الإحرام بالحجّ فصرت حلالا ، أي حلّ لي كلّ شيء امتنعت منه في الإحرام . ( 12 ) ابن سيده : حلّ بالمكان يحلّ حلّا وحلولا ، وحللا بفكّ التّخفيف نادر . وحلّه واحتلّ به واحتلّه : نزل به . ويقال للرّجل إذا لم يكن عنده غناء : « لا حلّي ولا سيري » كأنّ هذا إنّما قيل أوّل وهلة لمؤنّث فخوطب بعلامة التّأنيث ، ثمّ قيل ذلك للمذكّر والاثنين والثّنتين والجماعة محكيّا بلفظ المؤنّث . وكذلك حلّ بالقوم وحلّهم ، واحتلّ بهم واحتلّهم ، فإمّا أن تكونا لغتين كلتاهما وضع ، وإمّا أن يكون الأصل : حلّ به ، ثمّ حذفت الباء وأوصل الفعل إلى ما بعده ، فقيل : حلّه . ورجل حالّ من قوم حلول وحلّال وحلّل . وأحلّه المكان وأحلّه به وحلّله إيّاه وحلّ به : جعله يحلّ ، عاقبت الباء الهمزة . وحالّه : حلّ معه . وحليلة الرّجل : امرأته ، وهو حليلها ، لأنّ كلّ واحد منهما يحالّ صاحبه . وهو أمثل من قول من قال : إنّما هو من الحلال ، أي أنّه يحلّ لها وتحلّ له ؛ وذلك لأنّه ليس باسم شرعيّ ، إنّما هو من قديم الأسماء . وقيل : حليلته : جارته ، وهو من ذلك ، لأنّهما يحلّان بموضع واحد . وحكي عن أبي زيد : أنّ الحليل يكون للمؤنّث بغير هاء . والحلّة : القوم النّزول ، اسم للجمع . والحلّة : هيئة الحلول .